نشرات نور - أطفال
البريد الالكتروني:

اليونيسف : خطوات الاردن نحو حقوق الطفل تيسر عملنا في المنطقة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عمان - بترا - ايناس صويص - وصفت المديرة الاقليمية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) للشرق الاوسط وشمال افريقيا سيجريد كاج ما يقوم به الاردن نحو حقوق المرأة والطفل بانه "عامل راحة" لتشجيع الاخرين في المنطقة على التقدم تجاه هذه الحقوق.

 واضافت كاج التي انهت مهام عملها في عمان لتلتحق بمنصب اعلى كمساعدة للامين العام للامم المتحدة، ومديرة لمكتب الشراكات في صندوق الامم المتحدة الانمائي ان الاردن، الذي عملت فيه منذ نهاية العام 2007، مصدر للالهام.

 وقالت:" يريد الاردن ان يكون رائدا في تجريب ما هو الافضل لاطفاله وشبابه مما ييسر عمل اليونيسف لدى الدول التي تظهر شعوبها ترددا بل ومقاومة تجاه طروحات الامم المتحدة الاجتماعية، لاسيما تلك المتعلقة بحماية الاطفال والنساء من العنف وتمكين الشباب واليافعين".

وعما تتوقع من الاردن ان يفعله في مجال تقدم المرأة والطفل اشارت كاج الى اهمية استمرار الاردن في نهج بناء الاقتصاد المعرفي الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم، وتدريب المعلمين على تعليم الطلاب استخدام التحليل وتكوين الرأي عوضا عن التلقين، واستخدام البيانات لتحديد الفجوات في حقول التنمية، والانتباه الى جيوب الهشاشة والتعرف على نقاط الضعف ومعالجتها قبل ان تتفاقم.

واثنت كاج على الممارسات الابداعية لجلالة الملكة رانيا العبدالله في مجال حقوق الطفل مثل جوائز المعلمين والمديرين المميزين ومبادرة مدرستي التي تدفع القطاع الخاص الى تحمل مسؤوليته المجتمعية.

واعتبرت كاج التعامل مع قضايا العنف مثل جرائم الشرف والعنف المدرسي امرا تحتاج معالجته والتصدي له الى شجاعة وحكمة، مضيفة "يجب حل هذه القضايا بطريقة حذرة ومحسوبة لكي يمشي المجتمع معك لحلها".

وعن القضايا التي ترى اهمية ان تتابعها اليونيسف في المنطقة اشارت كاج الى دور الشباب واليافعين، والتركيز على الصحة والتعليم النوعي الذي يؤهل الشباب لسوق العمل، مبينة ان ارتفاع نسبة البطالة لدى المتعلمين في المنطقة مصدر توتر للحكومات خصوصا مع وجود خطر التطرف عندما لا تتاح للشباب فرصة للتقدم والازدهار، وهو الامر الذي ينطبق على جميع الدول في المنطقة بما فيها فلسطين المحتلة.

وقالت" هناك مشاكل تتعلق بالفروقات التنموية داخل الدولة نفسها، مثل التباين في التعليم بين الريف والمدينة او بين الذكور والاناث، كما ان هناك قضايا تتعلق بالعدالة والانصاف، مشيرة الى التأثير السلبي لارتفاع اسعار النفط والازمة المالية العالمية على التقدم نحو تحقيق الاهداف الانمائية للالفية المتمثلة بتقليل الفقر والمرض والامية في العالم".

 واعتبرت كاج موضوع حقوق المرأة والطفل مسألة تتطلب تغييرا سلوكيا وتوعية تبدأ من المدرسة للاعتراف بحق الطفل في التعبير عن رأيه وحمايته من العنف، مؤكدة ان اليونيسف موجودة لا لتصدر أحكاما بل لتراقب وتساعد التغيير في الحدوث لاسيما وان هناك الكثير من الارادة السياسية في المنطقة لاحداث التغيير في هذا المجال "وعلينا مساعدتهم بالنصيحة الجيدة والممارسات الجيدة المتوفرة".

وأضافت ان عملها كمديرة إقليمية لليونيسف عمق معرفتها بالمنطقة، التي حصلت فيها على شهادتها الجامعية الاولى عام 1985. فهي تعرف الان ظروف كل دولة في الاقليم ومميزاتها وتعتقد ان الوقت مناسب للعمل على العديد من القضايا مثل الشباب والازمات وكيف تؤثر الازمات على الشباب والمرأة ونظرتهم الى الامم المتحدة.

وردا على سؤال عما يمكن ان تفعله للمنطقة في منصبها الجديد قالت كاج:" اشعر بالتزام واهتمام بالمنطقة لتمثيلها بشكل مناسب في المنابر الدولية التي اتواصل معها. فغالبا ما يتم النظر الى الشرق الاوسط وشمال افريقيا من منظار ثنائي العدسة: الغنى الفاحش من ناحية والتطرف من ناحية ثانية. وهذا يعتم على رؤية المنطقة كمكان مليء بالفرص والتحديات".

واضافت هناك حياة يومية وقصص تستحق ان تروى في الخطابات العامة والاجتماعات وغيرها من المنابر. فالعمل الجديد يركز على تعزيز الشراكات على المستوى العالمي وبين دول الجنوب والتعاون مع الاسواق الناشئة والدول المانحة، خصوصا وان صندوق الامم المتحدة الانمائي يتعامل مع السياسات العامة، مشيرة الى الدور الحاسم الذي تلعبه دول الخليج العربي في التمويل الذي تحتاجه الدول الفقيرة.
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
Supported by SIDA